الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
قوله :﴿وَلُوطاً﴾ : يجوز فيه وجهان، أحدهما : أَنْ يكونَ معطوفاً على المفعولِ قبلَه، والثاني : أن يكونَ مفعولاً معه. والأولُ أَوْلى. وقوله :﴿إِلَى الأَرْضِ﴾ يجوز فيه وجهان، أحدهما : أَنْ يتعلَّق بِنَجَّيْناه على أن يُضَمَّنَ معنى أخرَجناه بالنجاة. فلمَّا ضُمِّنَ معنى أخرج تعدَّى تعديتَه. والثاني : أنه لا تضمينَ فيه، وأنَّ حرفَ الجرِّ يتعلَّقُ بمحذوفٍ على أنه/ حالٌ من الضمير في " نَجَّيْناه " أي : نَجَّيْناه مُنْتَهياً إلى الأرض. كذا قدَّره الشيخ. وفيه نظرٌ : من حيث إنه قَدَّر كوناً مقيَّداً، وهو كثيراً ما يَرُدُّ على الزمخشري وغيرِه ذلك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى