مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿ونجيناه﴾ أي إبراهيم ﴿وَلُوطاً﴾ ابن أخيه هاران من العراق ﴿إِلَى الأرض التى بَارَكْنَا فِيهَا للعالمين﴾ أي أرض الشام وبركتها أن أكثر الأنبياء منها فانتشرت في العالمين آثارهم الدينية وهي أرض خصب يطيب فيها عيش الغني والفقير. وقيل : ما من ماء عذب في الأرض إلا وينبع أصله من صخرة بيت المقدس. روي أنه نزل بفلسطين ولوط بالمؤتفكة وبينهما مسيرة يوم وليلة. وقال عليه السلام " «إنها ستكون هجرة بعد هجرة فخيار الناس إلى مهاجر إبراهيم » "

تفسير هذه الآية من كتب أخرى