تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٧١ : وقوله تعالى :﴿ونجيناه ولوطا﴾ دل هذا أن إبراهيم كان كالمشرف على الهلاك لأن لفظة النجاة لا تقال إلا في ما كان هنالك إشراف على الهلاك. وفيه أن لوطا كان معه، وإن كان إبراهيم هو الممتحن في ذلك، وهم كانوا يقصدون قصد إهلاك الرسل والأتباع جميعا.
وقوله تعالى :﴿إلى الأرض التي باركنا فيها للعالمين﴾ قال الحسن : بركته لما ذكر في آية أخرى، وهو قوله :﴿وآويناهما إلى ربوة ذات قرار ومعين﴾ [المؤمنون: ٥٠] كثيرة المياه والنبت ونحوه.
وقال بعضهم : بركته سعته على أهلها. وقال بعضهم : بركته لأنها كانت مكان الأنبياء والرسل، وصارت(١) مباركة بإبراهيم ولوطا، لما بهم ظهر الإسلام هنالك، والله أعلم.
وقوله تعالى :﴿إلى الأرض التي باركنا فيها للعالمين﴾ قال الحسن : بركته لما ذكر في آية أخرى، وهو قوله :﴿وآويناهما إلى ربوة ذات قرار ومعين﴾ [المؤمنون: ٥٠] كثيرة المياه والنبت ونحوه.
وقال بعضهم : بركته سعته على أهلها. وقال بعضهم : بركته لأنها كانت مكان الأنبياء والرسل، وصارت(١) مباركة بإبراهيم ولوطا، لما بهم ظهر الإسلام هنالك، والله أعلم.
١ الواو ساقطة من الأصل و م..