تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة

عن الكتاب
تمهيد :
في أعقاب المنة على إبراهيم بالنجاة من النار، ذكر الله المنة على لوط ابن أخيه ؛ حيث نجاهما من أرض العراق إلى أرض الشام ؛ حيث البركة في الزروع والثمار، ووجود المسجد الأقصى.
وامتن الله على إبراهيم بإسحاق ويعقوب، وجعل إبراهيم وذريته ولوطا أئمة يقتدى بهم، في إنزال الوحي عليهم، وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة.
٧٢ - وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ نَافِلَةً وَكُلًّا جَعَلْنَا صَالِحِينَ.
نافلة : عطية ومنحة.
أعطينا لإبراهيم إسحاق، ورزقنا إسحاق بيعقوب نافلة وزيادة.
وَكُلًّا جَعَلْنَا صَالِحِينَ. أي : إبراهيم ولوط وإسحاق ويعقوب ؛ هؤلاء الأربعة جعلناهم أهل خير وصلاح، يطيعون ربهم ويتجنبون محارمه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى