أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿أئمة﴾ : أي يقتدى بهم في الخير.
﴿يهدون بأمرنا﴾ : أي يرشدون الناس ويعلمونهم ما به كمالهم ونجاتهم وسعادتهم بإذن الله تعالى لهم بذلك حيث جعلهم رسلاً مبلغين.
﴿وكانوا لنا عابدين﴾ : أي خاشعين مطيعين قائمين بأمرنا.
المعنى :
ما زال السياق الكريم في ذكر أفضال الله تعالى على إبراهيم وولده فقال تعالى :﴿وجعلناهم﴾ أي إبراهيم واسحق ويعقوب أئمة هداة يقتدى بهم في الخير ويهدون الناس إلى دين الله تعالى الحق بتكليف الله تعالى لهم بذلك حيث نبأهم وأرسلهم. وهو بمعنى قوله تعالى :﴿وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا﴾. وقوله :﴿وأوحينا إليهم فعل الخيرات وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة﴾ أي أوحينا إليهم لأن يفعلوا الخيرات جمع خير وهو كل نافع غير ضار فيه مرضاة لله تعالى وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة. وقوله تعالى :﴿وكانوا لنا عابدين﴾ أي امتثلوا أمرنا فيما أمرناهم به وكانوا لنا مطيعين خاشعين وهو ثناء عليهم بأجمل الصفات وأحسن الأحوال.
الهداية :
من الهداية :
- فضل الدعوة إلى الله تعالى وشرف القائمين بها.
- فضل إقام الصلاة وإيتاء الزكاة وفعل الخيرات.
- ثناء الله تعالى على أوليائه وصالحي عباده بعبادتهم، وخشوعهم له.