الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي
عن الكتاب
قوله :﴿وَلُوطاً آتَيْنَاهُ﴾ :" لُوْطاً " منصوبٌ بفعلٍ مقدَّرٍ يُفَسِّره الظاهرُ بعدَه، تقديره : وآتَيْنا لوطاً آتَيْناه، فهي من الاشتغالِ. والنصبُ في مثلِه هو الراجحُ ؛ ولذلك لم يُقرَأْ إلاَّ به لعَطْفِ جملتِه على جملةٍ فعليةٍ، وهو أحدُ المُرَجِّحات.
قوله :﴿مِنَ الْقَرْيَةِ﴾ أي : من أهلِ. يدلُّ على ذلك قولُه بعد ذلك :﴿إِنَّهُمْ كَانُواْ﴾، وكذلك إسنادُ عملِ الخبائثِ أليها، والمرادُ أهلُها. وقد تقدَّم تحقيقُ هذا. والخبائثُ :/ صفةٌ لموصوفٍ محذوفٍ أي : تعملُ الأعمالَ الخبائثَ.
قوله :﴿مِنَ الْقَرْيَةِ﴾ أي : من أهلِ. يدلُّ على ذلك قولُه بعد ذلك :﴿إِنَّهُمْ كَانُواْ﴾، وكذلك إسنادُ عملِ الخبائثِ أليها، والمرادُ أهلُها. وقد تقدَّم تحقيقُ هذا. والخبائثُ :/ صفةٌ لموصوفٍ محذوفٍ أي : تعملُ الأعمالَ الخبائثَ.