التفسير المظهري — المظهري

عن الكتاب
( ولوطا( منصوب بفعل مضمر يفسره ( ءاتيناه( وقيل هو منصوب باذكر وجملة آتيناه بدل اشتمال يعني أذكر إيتائنا إياه ( حكما( حكمة أو نبوة أو فضلا بين الخصوم ( وعلما( بالله وما ينبغي للأنبياء ( ونجيناه من القرية( قرية سدوم ( التي كانت تعمل الخبائث( أي كان أهلها يأتون الذكران في أدبارهم ويرمون بالبنادق ويلعبون بالطيور وغير ذلك وصفها بصفة أهلها، وأسند إليها على حذف المضاف وإقامتها مقامها يدل عليه قوله :( إنهم كانوا قوم سوء فاسقين( خارجين عن طاعة الله هذه الجملة في مقام التعليل لقوله كانت تعمل الخبائث.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى