فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
﴿ولوطا آتيناه حكما وعلما ونجيناه من القرية التي كانت تعمل الخبائث﴾
﴿حكما﴾ حكمة، ونبوة.
﴿الخبائث﴾ إتيان الذكور. ﴿فاسقين﴾ خارجين عن الطاعة.
منّ الله تعالى على لوط عليه السلام وأعطاه النبوة والعلم، ونجاة من القرية التي أهلكها وقلبها ودمر أهلها وأمطر عليها حجارة محماة لأنهم كانوا يأتون الذكران، ويركبون في ناديهم المنكر، فخرجوا بفواحشهم عن طاعة الله، وفسقوا عن أمره، إنهم كانوا يعملون أسوأ السوء، ويستحدثون من الخنا والخبث ما لم يسبقهم إليه أحد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى