الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ولوطا آتيناه حكما وعلما﴾[ ٧٣ ] إلى قوله :﴿فهل أننتم شاكرون﴾[ ٧٩ ].
المعنى : وآتينا لوطا آتيناه حكما وهو فعل القضاء بين الخصمين وعلما بأمر دينه. ﴿ونجيناه من القرية التي كانت تعمل الخبائث﴾، أي : من العذاب الذي نزل بالقرية، وهي قرية سدوم(١) التي بعث لوط إلى أهلها، والخبائث هو إتيان الذكور في أدبارهم وإظهار المنكر في مجالسهم، فأخرجه الله مع(٢) ابنتيه ومن آمن إلى الشام حين أراد الله إهلاك قومه، لأنهم كانوا قوم سوء(٣) ( فاسقين ). أي : خارجين عن طاعة الله تعالى مخالفين لأمره(٤).
١ سدوم: مدينة من مدائن قوم لوط، كان قاضيها يقال له سدوم، انظر: معجم البلدان ٣/٢٠٠..
٢ ز: هو مع..
٣ سوء سقطت من ز..
٤ ز: لأمر الله..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى