زهرة التفاسير — أبو زهرة
عن الكتاب
﴿ونصرناه من القوم الذين كذبوا بآياتنا إنهم كانوا قوم سوء فأغرقناهم أجمعين﴾.
و( نصرنا ) معناها انتصرنا له من القوم الذين كذبوا، ف "نصرناه" متضمنة انتصرنا، لأن "انتصر" تتعدى ب"من"، وكانت له محذوف دلت عليها ﴿له﴾ في قوله تعالى :﴿فاستجبنا له﴾ والمعنى انتصفنا له منهم إذ ظلموه بالعناد والسخرية والتحدي والإنكار المستمر، والمجادلة بالباطل حتى يئس من إيمانهم، وقال الله تعالى له :﴿... لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن فلا تبتئس بما كانوا يفعلون ٣٦﴾ ( هود ) وقد بين سبحانه استحقاقهم لما نزل بهم، فقال :﴿إنهم كانوا قوم سوء فأغرقناهم أجمعين﴾ هذا بيان لاستحقاقهم ذلك الإغراق وإزالتهم من الوجود، وألا يبقى من ذريتهم أحد إذ لا يلدون إلا فاجرا كفارا، والسوء : هو ما يسوء الناس ويؤذيهم، وأضيف السوء إليهم، لأنهم لا يصدر عنهم إلا ما يسوء، وبسبب ذلك أغرقهم لله أجمعين، ولم يبق إلا من حملته السفينة المباركة.
و( نصرنا ) معناها انتصرنا له من القوم الذين كذبوا، ف "نصرناه" متضمنة انتصرنا، لأن "انتصر" تتعدى ب"من"، وكانت له محذوف دلت عليها ﴿له﴾ في قوله تعالى :﴿فاستجبنا له﴾ والمعنى انتصفنا له منهم إذ ظلموه بالعناد والسخرية والتحدي والإنكار المستمر، والمجادلة بالباطل حتى يئس من إيمانهم، وقال الله تعالى له :﴿... لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن فلا تبتئس بما كانوا يفعلون ٣٦﴾ ( هود ) وقد بين سبحانه استحقاقهم لما نزل بهم، فقال :﴿إنهم كانوا قوم سوء فأغرقناهم أجمعين﴾ هذا بيان لاستحقاقهم ذلك الإغراق وإزالتهم من الوجود، وألا يبقى من ذريتهم أحد إذ لا يلدون إلا فاجرا كفارا، والسوء : هو ما يسوء الناس ويؤذيهم، وأضيف السوء إليهم، لأنهم لا يصدر عنهم إلا ما يسوء، وبسبب ذلك أغرقهم لله أجمعين، ولم يبق إلا من حملته السفينة المباركة.