الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
هو «نصر » الذي مطاوعه «انتصر » وسمعت هذليا يدعو على سارق : اللهم انصرهم منه، أي : اجعلهم منتصرين منه. والكرب : الطوفان وما كان فيه من تكذيب قومه.
تفسير الآية ٧٧ من سورة الأنبياء من كتاب الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل