المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿ونصرناه﴾ لما كان جل نصرته النجاة وكانت غلبة قومه بغير يديه بل بأمر أجنبي منه حسن أن يكون «نصرناه من » ولا يتمكن هنا «على » كما يتمكن في أمر محمد ﷺ، مع قومه(١).
قال أبو محمد رحمه الله : وذكر هؤلاء الأنبياء عليهم السلام ضرب لمثل لقصة محمد ﷺ، مع قومه ونجاة الأنبياء وهلاك مكذبيهم ضمنها توعد للكفار من قريش.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى