مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي
عن الكتاب
أما قوله تعالى :﴿ونصرناه من القوم﴾ فقراءة أبي بن كعب ونصرناه على القوم ثم قال المبرد : تقديره ونصرناه من مكروه القوم، وقال تعالى :﴿فمن ينصرنا من بأس الله﴾ أي يعصمنا من عذابه، قال أبو عبيدة : من بمعنى على. وقال صاحب «الكشاف » : إنه نصر الذي مطاوعه انتصر وسمعت هذليا يدعو على سارق : اللهم انصرهم منه، أي اجعلهم منتصرين منه.
أما قوله تعالى :﴿إنهم كانوا قوم سوء﴾ فالمعنى أنهم كانوا قوم سوء لأجل ردهم عليه وتكذيبهم له فأغرقناهم أجمعين، فبين ذلك الوجه الذي به خلصه منهم.
أما قوله تعالى :﴿إنهم كانوا قوم سوء﴾ فالمعنى أنهم كانوا قوم سوء لأجل ردهم عليه وتكذيبهم له فأغرقناهم أجمعين، فبين ذلك الوجه الذي به خلصه منهم.