إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿ونصرناه﴾ نصراً مستتبِعاً للانتقام والانتصار ولذلك قيل :﴿مِنَ القوم الذين كَذَّبُواْ بآياتنا﴾ وحملُه على فانتصر يأباه ما ذكر من دعائه عليه السلام فإنه ظاهرَه يوجب إسنادَ الانتصارِ إليه تعالى مع ما فيه من تهويل الأمر وقوله تعالى :﴿إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْمَ سَوْء﴾ تعليلٌ لما قبله وتمهيد لما قبله وتمهيد لما بعده من قوله تعالى :﴿فأغرقناهم أَجْمَعِينَ﴾ فإن الإصرارَ على تكذيب الحقِّ والانهماكَ في الشر والفساد مما يوجب الإهلاكَ قطعاً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى