الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي
عن الكتاب
وقرأ العامَّةُ " فَفَهَّمْناها " بالتضعيفِ الذي للتعدية، والضميرُ للمسألةِ أو للفُتْيا. وقرأ عكرمةُ " فَأَفْهَمْناها " بالهمزةِ عَدَّاه بالهمزةِ، كما عَدَّاه العامَّةُ بالتضعيف.
قوله :﴿يُسَبِّحْنَ﴾ في موضعِ نصبٍ على الحال. و " الطيرَ " يجوز أن ينتصبَ نَسَقاً على الجبالِ، وأن ينتصِبَ على المفعولِ معه. وقيل :" يُسَبِّحْن " مستأنفٌ فلا محلَّ له. وهو بعيدٌ، وقُرِىء " والطيرُ " رفعاً، وفيه وجهان. أحدهما : أنه مبتدأٌ والخبرُ محذوفٌ أي : والطيرُ مُسَخَّراتٌ أيضاً. والثاني : أنه نَسَقٌ على الضمير في " يُسَبِّحْن " ولم يؤكَّدْ ولم يُفْصَلْ، وهو موافق لمذهب الكوفيين.
والنَّفْشُ : الانتشارُ، ومنه ﴿كَالْعِهْنِ الْمَنفُوشِ﴾ [القارعة: ٥] ونَفَشَتِ الماشيةُ : أي : رَعَتْ ليلاً بغير راعٍ عكسَ الهَمَلِ وهو رَعْيُها نهاراً مِنْ غيرِ راعٍ.
قوله :﴿يُسَبِّحْنَ﴾ في موضعِ نصبٍ على الحال. و " الطيرَ " يجوز أن ينتصبَ نَسَقاً على الجبالِ، وأن ينتصِبَ على المفعولِ معه. وقيل :" يُسَبِّحْن " مستأنفٌ فلا محلَّ له. وهو بعيدٌ، وقُرِىء " والطيرُ " رفعاً، وفيه وجهان. أحدهما : أنه مبتدأٌ والخبرُ محذوفٌ أي : والطيرُ مُسَخَّراتٌ أيضاً. والثاني : أنه نَسَقٌ على الضمير في " يُسَبِّحْن " ولم يؤكَّدْ ولم يُفْصَلْ، وهو موافق لمذهب الكوفيين.
والنَّفْشُ : الانتشارُ، ومنه ﴿كَالْعِهْنِ الْمَنفُوشِ﴾ [القارعة: ٥] ونَفَشَتِ الماشيةُ : أي : رَعَتْ ليلاً بغير راعٍ عكسَ الهَمَلِ وهو رَعْيُها نهاراً مِنْ غيرِ راعٍ.