أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿صنعة لبوس لكم﴾ : هي الدروع وهي لباس الحرب.
﴿فهل أنتم شاكرون﴾ : أي تقيكم وتحفظكم من ضرب السيوف وطعن الرماح.

المعنى :


وقوله تعالى :﴿وعلمناه﴾ أي داود ﴿صنعة لبوس لكم﴾ وهي الدروع السابغة التي تقي لابسها طعن الرماح وضرب السيوف بإذن الله تعالى فهي آلة حرب ولذا قال تعالى ﴿لتحصنكم من بأسكم﴾ ﴿فهل أنتم شاكرون﴾ أمر لعباده بالشكر على إنعامه عليهم والشكر يكون بحمد الله تعالى والاعتراف بإنعامه، وطاعته وصرف النعمة فيما من أجله أنعم بها على عبده.

الهداية

من الهداية :


- وجوب شكر الله تعالى على كل نعمة تستجد للعبد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى