تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( ولسليمان الريح عاصفة ) الريح العاصفة( ) هي التي يشتد هبوبها، فإن قيل : قد قال في موضع آخر :( رخاء حيث أصاب ) ( ) والرخاء : اللين ؟ والجواب عنه : أنه كان إذا أراد أن تشتد اشتدت، وإذا أراد أن تلين لانت.
وقوله :( تجري بأمره إلى الأرض التي باركنا فيها ) في القصة : أنه كان يسير من الشام إلى اصطخر تحمله الريح غدوة، ويسير من اصطخر إلى الشام تحمله الريح عشية.
وقوله :( وكنا بكل شيء عالمين ) يعني : أنه ما غاب عنا شيء من الأشياء.
وقوله :( تجري بأمره إلى الأرض التي باركنا فيها ) في القصة : أنه كان يسير من الشام إلى اصطخر تحمله الريح غدوة، ويسير من اصطخر إلى الشام تحمله الريح عشية.
وقوله :( وكنا بكل شيء عالمين ) يعني : أنه ما غاب عنا شيء من الأشياء.