المصحف المفسّر — فريد وجدي

عن الكتاب
تفسير الألفاظ :
﴿ولسليمان الريح﴾ أي وسخرنا له الريح. ﴿عاصفة﴾ أي شديدة الهبوب. يقال عصفت الريح تعصف عصفا أي اشتد هبوبها. ﴿الأرض التي باركنا فيها﴾ هي الشام لأنها مقر الأنبياء.
تفسير المعاني :
وسخرنا لسليمان الريح شديدة الهبوب تحمل بساطه، وتجري به إلى الأرض التي باركنا فيها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى