صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف
عن الكتاب
﴿ولسليمان الريح عاصفة﴾ أي وسخرنا لسليمان الريح، شديدة الهبوب. يقال عصفت الريح تعصف، اشتدت ؛ فهي عاصف وعاصفة وعصوف، سميت بذلك لتحطيمها ما تمر عليه فتجعله كالعصف وهو التبن.
تفسير الآية ٨١ من سورة الأنبياء من كتاب صفوة البيان لمعاني القرآن