الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين

عن الكتاب
قوله ﴿ولسليمان الريح عاصفة تجري بأمره إلى الأرض التي باركنا فيها وكنا بكل شيء عالمين ومن الشياطين من يغوصون له ويعملون عملا دون ذلك وكنا لهم حافظين﴾
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة قوله ﴿ولسليمان الريح عاصفة﴾ إلى قوله ﴿وكنا لهم حافظين﴾ قال : ورث الله سليمان داود، فورثه نبوته وملكه وزاده على ذلك أن سخر له الريح والشياطين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى