كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَمِنَ الشَّيَاطِينِ مَنْ يَغُوصُونَ لَهُ﴾؛ أي وسخَّرنا له مِن الشياطين في البحرِ لاستخراج ما شاء من لُؤْلُؤٍ ومَرْجَانٍ وغيرِ ذلك من الجواهر. قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَيَعْمَلُونَ عَمَلاً دُونَ ذٰلِكَ﴾؛ أي ويعملون دون الغواصة من أعمالِ البناء، قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَكُنَّا لَهُمْ حَافِظِينَ﴾؛ أي مِن أنْ يُفسدوا ما عملوا، ومن أن يَهيجوا على أحدٍ في زمانه.