مجاز القرآن — أبو عبيدة
عن الكتاب
﴿وَمِنَ الشَّيَاطِينِ مَنْ يَغُوُصُونَ له﴾ ﴿ومن﴾ يقع على الواحد والاثنين والجميع من المذكر والمؤنث قال الفرزدق :
وكذلك يقع على المؤنث كقوله ﴿وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلهِ وَرَسُوِلهِ وَتَعْمَلْ صَالِحاً﴾، وقد يجوز أن يخرج لفظ فِعْل :﴿مَنْ﴾ على لفظ الواحد والمعنى على الجميع كقولك : من يفعل ذلك، وأنت تسأل عن الجميع.
| تعالَ فإن عاهدتَني لا تَخُونني | نَكُنْ مثلَ مَن يا دئبُ يصطَحبانِ |