بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿وَمِنَ الشياطين مَن يَغُوصُونَ لَهُ﴾، يعني : سخرنا لسليمان من الشياطين من يغوصون له في البحر، ﴿وَيَعْمَلُونَ عَمَلاً دُونَ ذلك﴾ من البنيان وغيره، ﴿وَكُنَّا لَهُمْ حافظين﴾ من أن يهيجوا أحداً في زمانه، ويقال : يحفظهم أن لا يفسدوا ما عملوا، ويقال :﴿وَكُنَّا لَهُمْ حافظين﴾ ليطيعوا سليمان ولا يعصوه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى