زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَمِنَ الشَّيَاطِينِ مَن يَغُوصُونَ لَهُ﴾ قال أبو عبيدة :" من " تقع على الواحد والاثنين والجمع من المذكر والمؤنث. قال المفسرون : كانوا يغوصون في البحر، فيستخرجون الجواهر، ﴿وَيَعْمَلُونَ عَمَلاً دُونَ ذلِكَ﴾ قال الزجاج : معناه : سوى ذلك، ﴿وَكُنَّا لَهُمْ حَافِظِينَ﴾ أن يفسدوا ما عملوا. وقال غيره : أن يخرجوا عن أمره.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى