أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿وَمِنَ الشَّيَاطِينِ﴾ أي سخرنا له من الشياطين؛ وهي طائفة من الجن.
والشيطان: كل عات متمرد؛ من جن أو إنس، أو دابة؛ وأطلق على إبليس: لأنه رأس العتاة والمتمردين ﴿مَن يَغُوصُونَ لَهُ﴾ في البحر؛ فيستخرجون له من لآلئها، وجواهرها، وغرائبها ﴿وَيَعْمَلُونَ عَمَلاً﴾ أعمالاً ﴿دُونِ ذَلِكَ﴾ أي غير ذلك: من بناء القصور والحصون، والتماثيل والمحاريب، وغير ذلك ﴿وَكُنَّا لَهُمْ﴾ أي للجن ﴿حَافِظِينَ﴾ لأعمالهم؛ من أن يفسدوها بعد إتمامها كشأنهم؛ والمراد أنه تعالى سلطانه قائم عليهم، وإرادته نافذة فيهم

تفسير هذه الآية من كتب أخرى