تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٨٢ :[ وقوله تعالى ] (١) :﴿ومن الشياطين من يغوصون له ويعملون عملا دون ذلك﴾ ذكر نعمه التي كانت [ عليها حين ] (٢) أخبر أنه سخر لهما أشد الأشياء وأصلبها من نحو الجبال والرياح والبحار والحديد والشياطين أيضا، وهم أعداء النبي آدم، سخر له الأعداء الشياطين والرياح.
وقوله تعالى :﴿وكنا لهم حافظين﴾ يحتمل وجوها :
أحدها :﴿وكنا لهم حافظين﴾ حتى لا يضلوا الناس.
[ والثاني ](٣) :﴿وكنا لهم حافظين﴾ على سليمان لئلا يتفرقوا عنه، لأن سليمان كان لا يملك إمساكهم واستعمالهم، لكن الله سخرهم له حتى عملوا له، وذلوا له، وخضعوا.
والثالث :﴿وكنا لهم حافظين﴾ عن الخلاف له، والله أعلم.
وقوله تعالى :﴿وكنا لهم حافظين﴾ يحتمل وجوها :
أحدها :﴿وكنا لهم حافظين﴾ حتى لا يضلوا الناس.
[ والثاني ](٣) :﴿وكنا لهم حافظين﴾ على سليمان لئلا يتفرقوا عنه، لأن سليمان كان لا يملك إمساكهم واستعمالهم، لكن الله سخرهم له حتى عملوا له، وذلوا له، وخضعوا.
والثالث :﴿وكنا لهم حافظين﴾ عن الخلاف له، والله أعلم.
١ ساقطة من الأصل و م..
٢ في الأصل و م: عليهم حيث..
٣ في الأصل و م: وقال بعضهم..
٢ في الأصل و م: عليهم حيث..
٣ في الأصل و م: وقال بعضهم..