أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿وذكرى للعابدين﴾ : أي عظة للعابدين، ليصبروا فيثابوا.

المعنى :


﴿فاستجبنا له﴾ دعاءه ﴿فكشفنا ما به من ضر وآتيناه أهله﴾ من زوجة وولد ﴿ومثلهم معهم﴾ أي ضاعف له ما أخذه منه بالابتلاء بعد الصبر وأما المال فقد ذكر النبي ﷺ انه أنزل عليه رَجْلاً من جَرَادٍ من ذهب فكان أيوب يحثو في ثوبه فقال له ربه في ذلك فقال من ذا الذي يستغنى عن بركتك يا رب. وقوله تعالى :﴿رحمة من عندنا﴾ أي رحمناه رحمة خاصة، وجعلنا قصته ذكرى وموعظة للعابدين لنا لما نبتليهم بالسراء والضراء فيشكرون ويصبرون ائتساء بعبدنا أيوب.

الهداية

من الهداية :


- في سير الصالحين مواعظ وفي قصص الماضيين عبر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى