البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة

عن الكتاب
﴿وأدخلناهم في رحمتنا﴾ ؛ في النبوة، أو في الآخرة، ﴿إنهم من الصالحين﴾ أي : الكاملين في الصلاح الذي لا تحوم حوله شائبة الفساد، وهم الأنبياء، فإن صلاحهم معصوم من كدر الفساد. والله تعالى أعلم.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الإشارة : قد مدح الله هؤلاء السادات بخصلتين، من تحقق بهما : التحق بهم، وانخرط في سلكهم : الصبر على مشاق الطاعة، وعلى ترك المعصية، وفي حال البلية. والصلاح، وهو : إصلاح الظاهر بالشريعة، وإصلاح الباطن بنور الحقيقة. فمن تحقق بهاتين الخصلتين كان من المقربين مع النبيين والصديقين. وبالله التوفيق.

الإشارة : قد مدح الله هؤلاء السادات بخصلتين، من تحقق بهما : التحق بهم، وانخرط في سلكهم : الصبر على مشاق الطاعة، وعلى ترك المعصية، وفي حال البلية. والصلاح، وهو : إصلاح الظاهر بالشريعة، وإصلاح الباطن بنور الحقيقة. فمن تحقق بهاتين الخصلتين كان من المقربين مع النبيين والصديقين. وبالله التوفيق.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى