زهرة التفاسير — أبو زهرة

عن الكتاب
وقد قال في جزاء صبرهم.
﴿وأدخلناهم في رحمتنا إنهم من الصالحين﴾.
رحمة الله تعالى تتناول أولا : محبته ورضاه فهي رحمة لا ينعم بها إلا الأبرار المصطفون الأخيار، وثانيا : اطمئنان نفوسهم ورضاهم عن أفعالهم وذكرهم لربهم، ﴿... ألا بذكر الله تطمئن القلوب ٢٨﴾ ( الرعد ) وثالثا : جنات الخلد التي لهم فيها نعيم مقيم، وقد ذكر سبحانه السبب في ذلك فقال :﴿إنهم من الصالحين﴾ الذين استقامت قلوبهم وصلحت أعمالهم، وطابت أقوالهم، وكانوا نافعين قد استنارت قلوبهم، والله هو الهادي إلى الرشاد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى