﴿وأدخلناهم في رحمت إنهم من الصالحين﴾[ ٨٥ ].
أي : ممن عمل بطاعة الله.
وقيل(١) : إن ذا الكفل إنما سمي بذلك لأن الله تكفل له في عمله وسعيه بضعف عمل غيره من الأنبياء الذين كانوا في زمنه(٢).
١ قال الفخر الرازي عن هذا القول: (وهو قول المحققين). انظر: تفسيره ٢٢/٢١٠.. ٢ ز: زمانه..