تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان
عن الكتاب
﴿وذا النون﴾ يعنى يونس بن متى، عليه السلام.
﴿إذ ذهب مغاضبا﴾ يعنى مراغما لقومه، لحز قيل بن أجار، ومن معه من بني إسرائيل، ففارقهم من غير أن يؤمنوا ﴿فظن أن لن نقدر عليه﴾ فحسب يونس أن لن نعاقبه بما صنع ﴿فنادى﴾ يقول : فدعا ربه ﴿في الظلمات﴾ يعنى ظلمات ثلاث ظلمة الليل، وظلمة البحر، وظلمة بطن الحوت، فنادى :﴿أن لا إله إلا أنت﴾ يوحد ربه، عز وجل.
﴿سبحانك﴾ نزه تعالى أن يكون ظلمه، ثم أقر على نفسه بالظلم، فقال :﴿إني كنت من الظالمين﴾ آية، يقول يونس عليه السلام : إني ظلمت نفسي.
﴿إذ ذهب مغاضبا﴾ يعنى مراغما لقومه، لحز قيل بن أجار، ومن معه من بني إسرائيل، ففارقهم من غير أن يؤمنوا ﴿فظن أن لن نقدر عليه﴾ فحسب يونس أن لن نعاقبه بما صنع ﴿فنادى﴾ يقول : فدعا ربه ﴿في الظلمات﴾ يعنى ظلمات ثلاث ظلمة الليل، وظلمة البحر، وظلمة بطن الحوت، فنادى :﴿أن لا إله إلا أنت﴾ يوحد ربه، عز وجل.
﴿سبحانك﴾ نزه تعالى أن يكون ظلمه، ثم أقر على نفسه بالظلم، فقال :﴿إني كنت من الظالمين﴾ آية، يقول يونس عليه السلام : إني ظلمت نفسي.