غريب القرآن — زيد بن علي

عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِباً فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ﴾ معناهُ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيهِ البَلاء الذي أصابَهُ. ونَقْدِرُ ونُقَّدِرُ بمعنى واحدٍ وقال : ظَنَّ أَنْ لَنْ نُعاقِبَهُ.
وقوله تعالى :﴿فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لاَّ إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ [ سُبْحَانَكَ ]﴾ فالظُّلماتُ ظُلمةُ الليلِ، وظُلمةُ المَاءِ، وظُلمةُ بَطنِ الحُوتِ. ويقال : إِنَّ كُلَّ تَسبيح في القرآنِ فَهو صَلاةٌ إلاَّ فِي هذه الآيةِ فإنهُ من التسبيحِ. وفي آياتٍ أُخر فإنهُ غَيرُ صَلاةٍ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى