إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري

عن الكتاب
﴿وذا النون﴾ صاحب الحوت(١)، ﴿إذ ذهب مغاضبا﴾ [ أي : مغاضبا ](٢) لقومه حين استبطأ وعد الله فخرج بغير أمر ولم يصبر(٣)بدليل قوله ﴿فاصبر لحكم ربك ولا تكن كصاحب الحوت﴾ (٤).
﴿فظن أن لن نقدر عليه﴾ لن نضيق(٥)، كقوله ﴿ومن قدر عليه رزقه﴾ (٦). أو فظن أن لن نقدر عليه البلاء، من القدر لا القدرة، كأنه : فظن أن لن نقدر عليه ما قدرنا(٧)من كونه في بطن الحوت(٨).
أو هو على تقدير الاستفهام أي : أفظن (٩) ؟
﴿في الظلمات﴾ ظلمة الليل والبحر وبطن الحوت.
﴿إني كنت من الظالمين﴾ أي : لنفسي في خروجي قبل الإذن.
١ وهو: يونس بن متي. والنون: هو الحوت..
٢ سقط من ب..
٣ قاله الحسن البصري جامع البيان ج ١٧ص٧٨..
٤ سورة القلم: الآية٤٨..
٥ قاله عطاء، وبه قال ابن قتيبة في غريب القرآن ص ٢٨٧، وانظر زاد المسير ج ٥ص٣٨٣..
٦ سورة الطلاق الآية٧..
٧ في ب قدرناه..
٨ قاله ابن عباس، ومجاهد، وقتادة، والضحاك. جامع البيان ج١٧ص٧٨ وبه قال الفراء في معانيه ج ٢ص ٢٠٩..
٩ قاله ابن زيد. جامع البيان ج ١٧ص ٧٩..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى