الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي
عن الكتاب
﴿وذا النون﴾ واذكر صاحب الحوت وهو يونس عليه السلام ﴿إذ ذهب﴾ من بين قومه ﴿مغاضبا﴾ لهم قبل أمرنا له بذلك ﴿فظن﴾ أن لن نقدر عليه أن لن نقضي عليه ما قضينا من حبسه في بطن الحوت ﴿فنادى في الظلمات﴾ ظلمة بطن الحوت وظلمة البحر وظلمة الليل ﴿أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين﴾ حيث غاضبت قومي وخرجت من بينهم قبل الإذن