تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
ولهذا قال هنا :﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ﴾ أي : الشدة التي وقع فيها.
﴿وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ﴾ وهذا وعد وبشارة، لكل مؤمن وقع في شدة وغم، أن الله تعالى سينجيه منها، ويكشف عنه ويخفف، لإيمانه كما فعل ب " يونس " عليه السلام.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى