مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
ثم بين أنه كمن تقدمه من الأنبياء بقوله ﴿وَمَا جعلناهم جَسَداً﴾ وحد الجسد لإرادة الجنس ﴿لاَّ يَأْكُلُونَ الطعام﴾ صفة ل ﴿جسداً﴾ يعني وما جعلنا الأنبياء قبله ذوي جسد غير طاعمين ﴿وَمَا كَانُواْ خالدين﴾ كأنهم قالوا هلا كان ملكاً لا يطعم ويخلد، إما معتقدين أن الملائكة لا يموتون أو مسمين بقاءهم الممتد وحياتهم المتطاولة خلودا