زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَمَا جَعَلْنَاهُمْ﴾ يعني الرسل ﴿جَسَداً﴾ قال الفراء : لم يقل : أجساداً، لأنه اسم الجنس. قال مجاهد : وما جعلناهم جسدا ليس فيهم روح. قال ابن قتيبة : ما جعلنا الأنبياء قبله أجسادا لا تأكل الطعام لا تموت فنجعله كذلك. قال المبرد وثعلب جميعا : العرب إذا جاءت بين الكلام بجحدين، كان الكلام إخبارا، فمعنى الآية : إنما جعلناهم جسدا ليأكلوا الطعام. قال قتادة : المعنى : وما جعلناهم جسدا إلا ليأكلوا الطعام.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى