الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿وما جعلناهم جسدا لا ياكلون الطعام﴾[ ٨ ].
أي : وما جعلنا الرسل الذين أرسلنا في الأمم الخالية، جسدا لا يأكلون الطعام. أي : لم نجعلهم ملائكة، ولكن جعلناهم مثلك، يأكلون الطعام.
وقال قتادة : معناه :( ما جعلناهم جسدا إلا ليأكلوا الطعام )(١).
وقال الضحاك : معناه :( لم أجعلهم جسدا لا روح فيه، لا يأكلون الطعام، ولكن جعلناهم أجسادا فيها أرواح يأكلون الطعام )(٢). والجَسَدُ وُحِّدَ وقبله جماعة، لأنه بمعنى المصدر، كأنه قال : وما جعلناهم(٣) خلقا لا يأكلون الطعام.
والتقدير : ذوي جسد. وهذا جواب لقولهم ﴿وقالوا مال هذا الرسول ياكل الطعام﴾(٤).
فأعلمهم [ الله ](٥) أن الرسل تأكل الطعام، وأنهم يموتون. وهو معنى قوله : وما كانوا خالدين.
أي : وما جعلنا الرسل الذين أرسلنا في الأمم الخالية، جسدا لا يأكلون الطعام. أي : لم نجعلهم ملائكة، ولكن جعلناهم مثلك، يأكلون الطعام.
وقال قتادة : معناه :( ما جعلناهم جسدا إلا ليأكلوا الطعام )(١).
وقال الضحاك : معناه :( لم أجعلهم جسدا لا روح فيه، لا يأكلون الطعام، ولكن جعلناهم أجسادا فيها أرواح يأكلون الطعام )(٢). والجَسَدُ وُحِّدَ وقبله جماعة، لأنه بمعنى المصدر، كأنه قال : وما جعلناهم(٣) خلقا لا يأكلون الطعام.
والتقدير : ذوي جسد. وهذا جواب لقولهم ﴿وقالوا مال هذا الرسول ياكل الطعام﴾(٤).
فأعلمهم [ الله ](٥) أن الرسل تأكل الطعام، وأنهم يموتون. وهو معنى قوله : وما كانوا خالدين.
١ انظر: جامع البيان ١٧/٥ وزاد المسير ٥/٣٤١..
٢ انظر: جامع البيان ١٧/٥..
٣ ع وما خلقناهم والمثبت في النص من ز..
٤ الفرقان آية ٧..
٥ زيادة من ز..
٢ انظر: جامع البيان ١٧/٥..
٣ ع وما خلقناهم والمثبت في النص من ز..
٤ الفرقان آية ٧..
٥ زيادة من ز..