التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
وبعد هذا الحديث المتنوع عن قصص عدد كبير من الأنبياء فى سورة الأنبياء، عقب - سبحانه - على ذلك ببيان أنهم - عليهم السلام - قد جاءوا بعقيدة واحدة، هى إخلاص العبادة لله - تعالى - فقال :﴿إِنَّ هذه أُمَّتُكُمْ...﴾.
لفظ الأمة يطلق بإطلاق متعددة. يطلق على الجماعة كما فى قوله - تعالى - ﴿وَلَمَّا وَرَدَ مَآءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِّنَ الناس يَسْقُونَ..﴾ ويطلق على الرجل الجامع للخير، كما فى قوله - تعالى - :﴿إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتاً لِلَّهِ حَنِيفاً...﴾ ويطلق على الحين والزمان، كما فى قوله - سبحانه - :﴿وَقَالَ الذي نَجَا مِنْهُمَا وادكر بَعْدَ أُمَّةٍ..﴾ أى وتذكر بعد حين من الزمان.
والمراد بالأمة هنا : الدين والملّة. كما فى قوله - تعالى - :﴿إِنَّا وَجَدْنَآ آبَآءَنَا على أُمَّةٍ...﴾ أى : على دين وملة معينة.
والمعنى : إن ملة التوحيد التى جاء بها الأنبياء جميعا. هى ملتكم ودينكم أيها الناس، فيجب عليكم أن تتبعوا هؤلاء الأنبياء، وأن تخلصوا لله - تعالى - العبادة والطاعة، فهو - سبحانه - ربكم ورب كل شىء، فاعبدوه حق العبادة لتنالوا رضاه ومحبته.
لفظ الأمة يطلق بإطلاق متعددة. يطلق على الجماعة كما فى قوله - تعالى - ﴿وَلَمَّا وَرَدَ مَآءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِّنَ الناس يَسْقُونَ..﴾ ويطلق على الرجل الجامع للخير، كما فى قوله - تعالى - :﴿إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتاً لِلَّهِ حَنِيفاً...﴾ ويطلق على الحين والزمان، كما فى قوله - سبحانه - :﴿وَقَالَ الذي نَجَا مِنْهُمَا وادكر بَعْدَ أُمَّةٍ..﴾ أى وتذكر بعد حين من الزمان.
والمراد بالأمة هنا : الدين والملّة. كما فى قوله - تعالى - :﴿إِنَّا وَجَدْنَآ آبَآءَنَا على أُمَّةٍ...﴾ أى : على دين وملة معينة.
والمعنى : إن ملة التوحيد التى جاء بها الأنبياء جميعا. هى ملتكم ودينكم أيها الناس، فيجب عليكم أن تتبعوا هؤلاء الأنبياء، وأن تخلصوا لله - تعالى - العبادة والطاعة، فهو - سبحانه - ربكم ورب كل شىء، فاعبدوه حق العبادة لتنالوا رضاه ومحبته.