بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿إِنَّ هذه أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً﴾، يعني : دينكم دين الإسلام ديناً واحداً، قرأ بعضهم :﴿أُمَّةً وَاحِدَةً﴾ بالضم ومعناه إن هذه أمتكم وقد تم الكلام، ثم يقول :﴿أُمَّةٍ﴾، يعني : هذه أمة واحدة ؛ وقرأ العامة بالنصب على معنى التفسير ثم قال :﴿وَأَنَاْ رَبُّكُمْ فاعبدون﴾، يعني : فوحدوني.