الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي

عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿إِنَّ هذه أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَاْ رَبُّكُمْ فاعبدون﴾ [الأنبياء: ٩٢].
يُحْتَمَلُ أن يكون منقطعاً خطاباً لمعاصري النبي ﷺ ثم أخبر عن الناس أَنَّهُمْ تقطعوا، ثم وعد وأوعد، ويحتمل أنْ يكون مُتَّصِلاً بقصة مريمَ وابنها عليهما السلام.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى