النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿إِنَّ هذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَةً وَاحِدَةً﴾ معناه أن دينكم دين واحد، وهذا قول ابن عباس وقتادة.
ويحتمل عندي وجهين آخرين :
أحدهما : أنكم خلق واحد، فلا تكونوا إلا على دين واحد.
والثاني : أنكم أهل عصر واحد، فلا تكونوا إلا على دين واحد.
﴿وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ﴾ فأوصى ألا يعبد سواه.
﴿وَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُم بَيْنَهُمْ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : اختلفوا في الدين، قاله الأخفش.
الثاني : تفرقوا، قاله الكلبي.
ويحتمل عندي وجهين آخرين :
أحدهما : أنكم خلق واحد، فلا تكونوا إلا على دين واحد.
والثاني : أنكم أهل عصر واحد، فلا تكونوا إلا على دين واحد.
﴿وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ﴾ فأوصى ألا يعبد سواه.
﴿وَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُم بَيْنَهُمْ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : اختلفوا في الدين، قاله الأخفش.
الثاني : تفرقوا، قاله الكلبي.