أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿فلا كفران لسعيه﴾ : أي لا نكران ولا جحود لعمله بل سوف يجزى به وافياً.

المعنى :


وقوله تعالى :﴿فمن يعمل من الصالحات﴾ والحال أنه مؤمن، والمراد من الصالحات ما شرعه الله تعالى من عبادات قلبية وقولية وفعلية ﴿فلا كفران لسعيه﴾ أي لعمله فلا يجحد ولا ينكر بل يراه ويجزى به كاملاً. وقوله تعالى :﴿وإنا له كاتبون﴾ يريد أن الملائكة تكتب أعماله الصالحة بأمرنا ونجزيه بها أيضاً أحسن جزاء وهذا وعد من الله تعالى لأهل الإِيمان والعمل الصالح جعلنا الله منهم وحشرنا في زمرتهم.

الهداية

من الهداية


- وعد الله لأهل الإيمان والعمل الصالح بالجزاء الحسن وهو الجنة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى