تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
ثم فصل جزاءه فيهم، منطوقا ومفهوما، فقال :﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ﴾ أي : الأعمال التي شرعتها الرسل وحثت عليها الكتب ﴿وَهُوَ مُؤْمِنٌ﴾ بالله وبرسله، وما جاءوا به ﴿فَلَا كُفْرَانَ لِسَعْيِهِ﴾ أي : لا نضيع سعيه ولا نبطله، بل نضاعفه له أضعافا كثيرة.
﴿وَإِنَّا لَهُ كَاتِبُونَ﴾ أي : مثبتون له في اللوح المحفوظ، وفي الصحف التي مع الحفظة. أي : ومن لم يعمل من الصالحات، أو عملها وهو ليس بمؤمن، فإنه محروم، خاسر في دينه، ودنياه.
﴿وَإِنَّا لَهُ كَاتِبُونَ﴾ أي : مثبتون له في اللوح المحفوظ، وفي الصحف التي مع الحفظة. أي : ومن لم يعمل من الصالحات، أو عملها وهو ليس بمؤمن، فإنه محروم، خاسر في دينه، ودنياه.