لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
أي لا نهلك قوماً وإن تمادوا في العصيان إلا إذا علمنا أنهم لا يؤمنون، وأنه بالشقاوة تُخْتَمُ أمورُهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى