تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( حتى إذا فتحت ) قرىء بالتخفيف والتشديد، ومعنى التشديد على الجمع، ومعنى التخفيف على الوحدان.
وقوله :( يأجوج ومأجوج ) قد بينا، والفتح للسد الذي بيننا وبينهم، ويقال : إن الخلق عشرة أجزاء، تسعة أجزاء كلهم يأجوج ومأجوج، وجزء واحد هم سائر الخلق، ويقال : إن جزءا من ألف جزء سائر الخلق، والباقي هم يأجوج ومأجوج.
قوله :( وهم من كل حدب ينسلون ) الحدب : المكان المرتفع، فمعناه : يسرعون النزول من الآكام، وهو مكان مرتفع من القلاع، ونسلان الذئب : سرعة مشيه، قال الشاعر :
وقيل : من كل حدب أي : من كل جانب، فإن قيل : ما معنى ( حتى ) في أول الآية ؟ وأين جوابه : ؟ والجواب عنه : قال بعضهم : معناه : حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون اقترب الوعد الحق، والواو مقحمة، قال امرؤ القيس :
والواو في قوله : وانتحى مقحمة.
والثاني : أن معنى قوله :( حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون ) قالوا ( يا ويلنا ) ويقال : ظهر لهم صدق ما قلناه، وفي بعض الغرائب من الأخبار برواية ابن مسعود :«أن النبي ﷺ ليلة أسري به اجتمع مع إبراهيم وموسى وعيسى -صلوات الله عليهم- فذكروا أمر الساعة، فبدءوا بإبراهيم وسألوه عنها، فقال : لا علم لي بها، ثم ذكروا لموسى فقال : لا علم لي بها، ثم ذكروا لعيسى فقال عيسى : إن الله تعالى عهد إلي أنها دون وحيها ولا يعلم وحيها، إلا الله، ثم قال عيسى : إن الله يهبطني إلى الأرض فأقتل الدجال » ( ).
ورد الخبر «أن يأجوج ومأجوج قد خرجوا فيغلبون على الأرض، ثم إن المسلمين يجأرون إلى الله، فيرسل الله النغف في رقابهم فيهلكون، وقد تنتن الأرض ؛ فيرسل الله طيرا كأعناق البخت، فتأخذهم وتلقيهم في البحر » ( ).
وعن أبي سعيد الخدري قال : إن الناس يحجون ويعتمرون بعد خروج يأجوج ومأجوج وهلاكهم.
وقوله :( يأجوج ومأجوج ) قد بينا، والفتح للسد الذي بيننا وبينهم، ويقال : إن الخلق عشرة أجزاء، تسعة أجزاء كلهم يأجوج ومأجوج، وجزء واحد هم سائر الخلق، ويقال : إن جزءا من ألف جزء سائر الخلق، والباقي هم يأجوج ومأجوج.
قوله :( وهم من كل حدب ينسلون ) الحدب : المكان المرتفع، فمعناه : يسرعون النزول من الآكام، وهو مكان مرتفع من القلاع، ونسلان الذئب : سرعة مشيه، قال الشاعر :
| نسلان ( ) الذنب أمسى باديا ( ) | برد الليل عليه فينسل |
| فلما أجزنا ساحة الحي وانتحى | بنا بطن خبت ذي حقاف عقنقل |
والثاني : أن معنى قوله :( حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون ) قالوا ( يا ويلنا ) ويقال : ظهر لهم صدق ما قلناه، وفي بعض الغرائب من الأخبار برواية ابن مسعود :«أن النبي ﷺ ليلة أسري به اجتمع مع إبراهيم وموسى وعيسى -صلوات الله عليهم- فذكروا أمر الساعة، فبدءوا بإبراهيم وسألوه عنها، فقال : لا علم لي بها، ثم ذكروا لموسى فقال : لا علم لي بها، ثم ذكروا لعيسى فقال عيسى : إن الله تعالى عهد إلي أنها دون وحيها ولا يعلم وحيها، إلا الله، ثم قال عيسى : إن الله يهبطني إلى الأرض فأقتل الدجال » ( ).
ورد الخبر «أن يأجوج ومأجوج قد خرجوا فيغلبون على الأرض، ثم إن المسلمين يجأرون إلى الله، فيرسل الله النغف في رقابهم فيهلكون، وقد تنتن الأرض ؛ فيرسل الله طيرا كأعناق البخت، فتأخذهم وتلقيهم في البحر » ( ).
وعن أبي سعيد الخدري قال : إن الناس يحجون ويعتمرون بعد خروج يأجوج ومأجوج وهلاكهم.