نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
ولقد دل على قدرته قوله :﴿حتى إذا فتحت﴾ بفتح السد الذي تقدم(١) وصفنا له، وأن فتحه لا بد منه وقراءة ابن عامر بالتشديد تدل على كثرة التفتيح أو على كثرة الخارجين من الفتح وإن كان فرحة واحدة كما أشار إطلاق قراءة الجماعة بالتخفيف(٢) ﴿يأجوج ومأجوج﴾ فخرجوا على الناس ؛ (٣) وعبر(٤) عن كثرتهم التي لا يعلمها إلا هو سبحانه بقوله :﴿وهم﴾ أي والحال أنهم ﴿من كل حدب﴾ أي نشز(٥) عال من الأرض ﴿ينسلون﴾ أي يسرعون، من النسلان وهو تقارب الخطا مع السرعة كمشي الذئب(٦)، وفي العبارة إيماء إلى(٧) أن الأرض كرية
١ سقط من ظ..
٢ زيد من ظ ومد..
٣ من ظ ومد وفي الأصل: فعبر..
٤ من ظ ومد، وفي الأصل فعبر..
٥ من ظ ومد وفي الأصل: تسر، وبهامش ظ: قاموس النشز. المكان المرتفع، والنشز – محركا، نشوز..
٦ من ظ ومد وفي الأصل: القريب؛ والعبارة من بعده إلى "كرية" ساقطة من ظ..
٧ زيد ما بين الحاجزين من مد..
٢ زيد من ظ ومد..
٣ من ظ ومد وفي الأصل: فعبر..
٤ من ظ ومد، وفي الأصل فعبر..
٥ من ظ ومد وفي الأصل: تسر، وبهامش ظ: قاموس النشز. المكان المرتفع، والنشز – محركا، نشوز..
٦ من ظ ومد وفي الأصل: القريب؛ والعبارة من بعده إلى "كرية" ساقطة من ظ..
٧ زيد ما بين الحاجزين من مد..