زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ﴾ وقرأ ابن عامر :" فتحت " بالتشديد، والمعنى : فتح الردم عنهم ﴿وَهُمْ مّن كُلّ حَدَبٍ﴾ قال ابن قتيبة : من كل نشز من الأرض وأكمة ﴿يَنسِلُونَ﴾ من النسلان : وهو مقاربة الخطو مع الإسراع، كمشي الذئب إذا بادر، والعسلان مثله. وقال الزجاج : الحدب : كل أكمة، و﴿ينسلون﴾ : يسرعون. وقرأ أبو رجاء العطاردي، وعاصم الجحدري :" ينسلون " بضم السين.
وفي قوله تعالى :﴿وَهُمْ﴾ قولان :
أحدهما : أنه إشارة إلى يأجوج ومأجوج، قاله الجمهور.
والثاني : إلى جميع الناس ؛ فالمعنى : وهم يحشرون إلى الموقف، قاله مجاهد. والأول أصح.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى