التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله :( واقترب الوعد الحق ) أي اقترب الوعد ببعث الخلائق وقيام الساعة. وهو وعد حق لا ريب فيه ( فإذا هي شاخصة أبصار الذين كفروا ) ( شاخصة )، من الشخوص وهو إحداد النظر دون أن تطرف ؛ وذلك لهول ما يجدونه من الفظائع والشدائد في يوم القيامة ؛ فهم ينادون مذهولين مذعورين ( يا ويلنا قد كنا في غفلة من هذا بل كنا ظالمين ) يقولون في هذا الحال من الذعر والإياس : يا للهلاك والخسران، ما كنا نعلم أن هذا حق. ثم أضربوا عن قولهم هذا ليعلنوا معرضين بأنهم ظلموا أنفسهم بإعراضهم عن الإيمان والنذر.