الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
و ﴿إِذَا﴾ هي إذا المفاجأة، وهي تقع في المجازاة سادّة مسدّ الفاء، كقوله تعالى :﴿إِذَا هُمْ يَقْنَطُونَ﴾ [الروم: ٣٦] فإذا جاءت الفاء معها تعاونتا على وصل الجزاء بالشرط فيتأكد ولو قيل : إذا هي شاخصة. أو فهي شاخصة، كان سديداً ﴿هِىَ﴾ ضمير مبهم توضحه الأبصار وتفسره، كما فسر الذين ظلموا وأسروا ﴿ياويلنآ﴾ متعلق بمحذوف تقديره : يقولون يا ويلنا، ويقولون : في موضع الحال من الذين كفروا.